في الوقت الحاضر، يسير فن العمارة الحديثة جنباً إلى جنب مع المباني الصديقة للبيئة، بهدف الحد من أزمة الطاقة. ولهذا السبب، ركزت القوى الرائدة في مجال استخدام الطاقة النظيفة على إنشاء مبانٍ مستدامة ضخمة تُوظف فيها تقنيات متنوعة كالألواح الشمسية والإضاءة. ومن الأمثلة على ذلك المدن الأوروبية التي تخطط للوصول إلى مبانٍ خالية تماماً من الكربون بحلول عام 2050، والصين التي شُيّد فيها أكبر مبنى شمسي في العالم، وهو قصر الشمس والقمر.